د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

345

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بواسطة ، مثل أن الكل أعظم من الجزء . ( والثاني ) أن لا يحمل أوّلا على ما هو أعم من الموضوع ، كالحيوان والناطق والضاحك للإنسان . فإن كل واحد من هذه محمول عليه لا بواسطة شيء أعم منه ، لا كالجسم فإنه محمول عليه بواسطة أمر أعم منه وهو الحيوان ( سي ، ب ، 241 ، 11 ) حمل بالإيجاب - إنّ التأمل والحكم العقلي إن أوجب فيما قدر حمله الحمل بالحقيقة سمّي ذلك حملا بالإيجاب وذلك هو الحكم بوجود شيء لشيء كالكاتب لزيد في قولنا زيد كاتب ( ب ، م ، 13 ، 10 ) حمل بالسلب - ان منع ( التأمل والحكم العقلي ) من حمل ما قدر حمله سمّي ذلك حملا بالسلب ، وذلك هو الحكم بلا وجود شيء لشيء ( ب ، م ، 13 ، 12 ) حمل على كل - الحمل على الكل . . . هو المحمول الذي جمع ثلاثة شروط : أحدها المحمول الذي يقال على جميع الموضوع . . . والثاني أن يكون محمولا على الموضوع بالذات . والثالث أن يكون محمولا عليه حملا أوّلا ( ش ، ب ، 383 ، 2 ) - الحمل الذي على الكل يكفي فيه أن يقال أنه المحمول على كل الموضوع وبذاته من قبل أنه لا فرق بين قولنا أن هذا الشيء المحمول موجود لهذا الموضوع بذاته وموجود له أوّلا ( ش ، ب ، 383 ، 11 ) - إن أخذ الموضوع أخصّ من الحدّ الأوسط ، والحدّ الأوسط أخصّ من الأكبر ، لم يكن الحمل على طريق الكل ( ش ، ب ، 487 ، 19 ) حمل غير المطلق - الحمل غير المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ كذب الحمل ( ف ، أ ، 62 ، 15 ) حمل كلي - يعتبر في حمل الكلّي على جزئياته حمل المواطاة وهو أن يحمل الشيء بالحقيقة على الموضوع لا حمل الاشتقاق وهو أن لا يحمل عليه بالحقيقة بل ينسب إليه كالبياض بالنسبة إلى الإنسان إذ لا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض أو اشتق منه ما يحمل بالحقيقة كالأبيض ( م ، ط ، 47 ، 1 ) حمل ما بالعرض - حمل ما بالعرض ، وهو إنّما أن يقلب ما من شأنه أن يكون محمولا في طباعه فيوضع لما من شأنه أن يكون موضوعا في طباعه ، فيقال : أبيض ما إنسان فيكون بالحقيقة قد أخذ الموضوع مرّتين بالقوّة ، وذلك لأن الأبيض من جهة ما هو أبيض فقط لا يمكن أن يكون موضوعا . ولكن الموضوع هو الشيء الذي عرض له أن كان أبيض ، وهذا هو الإنسان الذي عرض له البياض فهو أبيض ( س ، ب ، 163 ، 16 ) حمل مطلق - الحمل المطلق هو الذي إذا قرن بموضوعه قولنا كلّ صدق الحمل ( ف ، أ ، 62 ، 14 )